Besuch des syrischen Großmufti nach Deutschland angekündigt
gro_mufti_2-kl.jpg

سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية
الدكتور أحمد بدر الدين حسون في زيارة مرتقبة لألمانيا

عودة لمصادر مطلعة يعتزم سماحة مفتي الجمهورية بزيارة لألمانيا وذلك بدعوة من مؤسسات ألمانية ضمن إطار تفعيل الحوار مع الأديان. الرابطة الاتحادية ترحب بهذه الزيارة وستدعمها وخاصة لما تركته زيارته السابقة لألمانيا في عام 2007 من إنطباعات إيجابية في كافة الأوساط في المجتمع الألماني وخاصة الإعلامية منها.

بعض المقالات عن زيارة سماحة المفتي لألمانيا في عام 2007

Der Islam in Deutschlnd muss ein deutscher Islam sein

Der Großmufti spricht vor dem EU Parlament

ترحيباً بفكرة زيار سماحة المفتي لألمانيا وجه الزميل د. هيثم أسعد (نائب رئيس الرابطة) كتابا لسماحة المفتي هذا نصه

السلام عليكم ورحمة الله

لقد تعرفت على سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون في مناسبات عديدة ومنها أيضاً زيارته إلى ألمانيا وكلمته التاريخية في البرلمان الاوروبي وكان لي الشرف الكبير أن أرافقه  كل هذه المدة لأستمع الى أفكاره وأتعلم منه دروسا في الحب والمسامحة لكل الناس والأخوة  في الانسانية مهما كان أصله وعرقه ولونه.

إنه مفتي الجمهورية العربية السورية لكل السوريين وليس فقط للمسلمين وإنما أيضا لغير المسلمين وكان يحرص دائما  على أن يشارك الجميع في أفراحهم وفي مناسباتهم الدينية وأحزانهم وهو كان يقول دائما  على أننا نحن  في سوريا لا نؤمن بالتعايش المشترك  وإنما نؤمن بالأسرة الواحدة التي ينبع عنها كل الأطياف في هذا المجتمع الموزائيكي وهو يطبقها في أقواله وأفعاله.

خلال زيارته إلى ألمانيا في خريف 2007 وخلال 13 يوما أجرى  فيها أكثر من 45 محاضرة  ولقاء مع البرلمانيين  والأحزاب الألمانية في برلين  ومع وزراء ,محافظون من مدينة ماربورغ ,آخن ,مونستر,لقاء مع رؤساء الجامعات ورجال الدين من الكاثوليك والبروتستانت , لقاء مع طلاب الثانويات العامة في ماربورغ والجاليات المسلمة وزار أيضا الجوامع والكنائس والمتحف الاسلامي في برلين.

 خلال هذه الزيارة بين وشرح سماحته للألمان مبدأ وحقيقة  ديننا الحنيف. وبين لهم كيف تعيش الناس مع بعضها البعض  متسامحة منذ 1400 سنة وطرح أفكار كانت حتى بالنسبة لنا نحن المسلمين  جديدة فكرنا  فيها كثيرا عن معانيها وأبعادها مثل جملة ( يجب أن يكون الاسلام في ألمانيا إسلاما ألمانيا) وعندما ٍسألنا وسأل الألمان مامعنى هذه الكلمة شرح سيادته بالتفصيل أنه يجب على الجالية المسلمة أن تنخرط وتتأقلم مع المجتمع الذي يعيشون به ويجب أن تكون خطب الجمعة بالألماني لكي يفهم الجميع ,وأن يكونوا خطباء الجوامع متخرجين من جامعات ومعاهد تدرس الديانة الاسلامية في ألمانيا كما هو في بلادنا وأن تدعم المدن والمقاطعات بناء الجوامع وأن تسمى الجوامع بأسماء المدن الألمانية لكي لا تؤخذ الصفة الطائفية للجوامع.

من كل هذا الكلام وأقل من سنتين أخذت الحكومة الألمانية أكثر اقتراحاته وبدأت بالتنفيذ كبناء جامع في ماربورغ تقدم المدينة قطعة الأرض المناسبة, وكذلك بدأت دولة بافاريا بتدريس الدين الاسلامي في المدارس وأعلن رسميا أنه بدؤوا  بالتحضير لدراسة الدين الاسلامي في الجامعات لتخريج الأئمة والأساتذة .

إن التأثير الذي تركه سماحته في ألمانيا وفي مدن مثل ماربورغ,برلين,فيتينبيرغ,هانوفر ,آخن ومونستر بعيد عن التصور أو الشرح ,إن الناس يتكلمون عنه دائما وينتظروا أن يلقوه بأقرب فرصة,حتى إن عمدة مدينة ماربورغ استقبله مرحبا على باب الطائرة  القادمة من دمشق وودعه بدموع أثرت في حسّنا وضميرنا كثيرا, وقال لي صدقني إن ظل مفتيكم يرافقني في كل مكان,آخر لقاء له هنا في ماربورغ  كان موجودا أكثر من 700 شخص ألماني ولو أن المكان يتسع لأكثر لكانوا بالآلاف.

لمدة 11 يوما كان الحدث الأكبر في الصحف الصادرة في المدن المتواجد فيها سماحته والوفد المرافق تكتب عن سوريا والتعايش  الديني فيها.

.وللإنصاف ان الوفد كان عالي المستوى  مؤلفا ليس فقط من الشيخ حسون وإنما أيضا  من الأستاذ الدكتور راتب النابلسي حفظه الله والمطران انطوان أودوا مطران الكاتوليك الكلدان في سوريا وفقه الله وكان الثلاثة رموزا متكاملة للتعبير عن المحبة والإخاء بين الأديان.

 وكانت كلمات الشيخ النابلسي والمطران أودوا لها التأثير الكبير في كل اللقاءات .

أما بالنسبة للكلمة التي ألقاها المفتي  في البرلمان الأوروبي في افتتاح حوار الحضارات والأديان فلقد كانت كلمة تاريخية وهنا أثبت الشيخ أحمد حسون أنه لا يوجد صراع الحضارات لأن الحضارة الانسانية هي حضارة واحدة شاركت فيها كل الأمم والشعوب وإنما يوجد صراع الثقاقات والثقافة تختلف من شعب الى آخر وشرح لهم أيضا مامعنى الأرض وأهميتها بالنسبة لنا لأنه في أرضنا أمن موسى وعاش فيها وولد السيد المسيح عليه السلام  فيها وعرج سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم إلى السماء منها.

 وكما أوضح لهم أن انفجار الناس في الدول الإسلامية وفلسطين سببه الظلم والعدوان والفقر والحرمان و ليس بسبب الدين,وأن  في الشرق الأوسط  لا توجد حروب مقدسة وإن السلام هوالمقدس ولا توجد حروب رابحة عندما يخسر الإنسان أخوة الانسان,ودعاهم أيضا أن يعقدوا جلسة للبرلمان الأوروبي في دمشق وأن يكون حوار الحضارات والثقافات أيضا من دمشق لأنها عاصمة الثقافة العربية آنذاك.

البرلمان الأوروبي يضم أكثر من 700 نائبا يمثل أكثر من 500 مليون نسمة  قاطعوه بالتصفيق أكثر من 7 مرات وهذا لم يحصل في تاريخ البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بعد.

.إن عديد من دول العالم خارج الإتحاد الأوروبي  بعثت مندوبين لسماع كلمة سيادته وبعدها حصل على الدكتوراة الفخرية من جامعة جاكرتا في أندونيسيا لأنه هو أول عالم يثبت أنه لا يوجد صراع الحضارات التي اعتمدت عليها أمريكا بعد نظرية هننتون في صراعاتها الخارجية ..

سيدي سماحة المفتي إن قوة الإيمان النابعة من قلبكم وصل دفئها إلينا جميعا في سوريا وخارجها وإني والله أشكر المولى أننا تعرفنا عليكم وتعلمنا منكم محبة الناس وطاعة رسول اللة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم, ولأعبر لكم  عن خالص حبي واحترامي وتعلمت أيضا أن المسلم الحقيقي من سلم الناس شره ولسانه.

 نحن ننتظركم  في ألمانيا كلها- إن شاء الله - بفارغ الصبر والحنين من ميونيخ إلى هامبورغ ومن برلين إلى ماربورغ لتحصدوا ثمار ما زرعتم من خير .

ولقد عهدتك لا تضييع راجياً             وعرفت أنك من يود ومن يفي

وفقنا الله جميعاً لما فيه خير الإنسانية.

أخوكم
هيثم أسعد
الرابطة الاتحادية للمغتربين السوريين في ألمانيا

Kommentare
Neuer Kommentar Suche
+/-
Kommentar schreiben
Name:
Email:
 
Website:
Titel:
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."